ترجمة مختصرة (بقلم صاحب الترجمة )
2025-11-11 08:25:07
🌿 بسم الله الرحمن الرحيم🌿
📜 الحمد لله، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
أما بعد:
📑 فقد تكرَّر الطلب من بعض المحبِّين - حفظهم الله - أن أُعرِّف باسمي وبلدتي وطلبي للعلم وما يتَّصل بذلك، وقد اعتذرتُ مراراً
فاستجابةً لطلب الإخوة، ورغبةً في بيان نعمة الله عليَّ في طلب العلم، أذكر هذا باختصار لما سبق، ومن باب التحدّث بنعمة الله، والله المستعان.
📝فأقول وبالله التوفيق:
💳أنا الفقير إلى الله: سلمان بن صالح بن حسين بن أحمد العماد - غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين -، من محافظة ذمار - وصاب العالي - مخلاف جعفر - قرية (دِي شُراحة).
انتقل جدي حسين بن أحمد العماد - رحمه الله - إلى بني حفص قرية (القُوبل)، وفيها وُلدتُ عام 1408هـ الموافق 1988م،
وتلقَّيت الدراسة في مرحلة الابتدائي والمتوسط،
ثم شاء الله بفضله أن ألتحق بطلب العلم، ولم أكمل الدراسة النظامية،
فرحلت بإذن وتشجيع من والدي - رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة -، وبرفقة أخي الأكبر فؤاد - حفظه الله ورعاه -، وقد كان السبب بعد الله في طلبي للعلم، وشجَّعني برأيه وماله،
فأخذني إلى معبر عام 1423هـ – زمن العافية –، نسأل الله أن يردَّهم إلى الحق والسُّنة ردًّا جميلاً.
📘 وفيها حفظتُ القرآن، وأخذتُ بعض الدروس، وتعلَّمتُ الخِطابة،
ثم انتقلتُ بعد موت الإمام المصلح الكبير مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله - إلى دار الحديث بدماج برفقة أخي الأكبر أيضاً حفظه الله.
📗 حضرتُ دروس شيخنا العلامة المحدث يحيى بن علي الحجوري - حفظه الله - العامة والخاصَّة، وأكملنا معه عدداً من الكتب بحمد الله، وكان بي ودوداً رحيماً، جزاه الله عني خير الجزاء.
📙 إضافةً إلى ما نتلقّاه في الدار من الدروس الخاصة عن المشايخ الأجلاء جزاهم الله خيراً، وعامة مشايخنا الذين لديهم الآن دور حديث عامرة هم ممن استفدتُ منهم، حفظهم الله تعالى.
📙 يسر الله وله الحمد والمنة في تلك الدار المباركة (دار الحديث بدماج )حفظ بعض المتون الحديثية والعلميةنسأل الله القبول والمزيد من فضله .
🏛 فبقيتُ في دار الحديث بدماج إلى بعد الحصار الأول عام 1433هـ.
📖 ثم يسَّر الله لي الدخول إلى المملكة العربية السعودية عام 1439هـ، فالتحقت بدروس بعض المشايخ والعلماء في الحرم المكي، ومن أشهرهم وأجلهم فضيلة شيخنا العلامة المتفنِّن محمد بن علي آدم الإتيوبي – رحمه الله –، وهو أكثر من حضرتُ له، وأجازني بثبته المسمى: "مواهب الصمد لعبده محمد في أسانيد كتب العلم الممَجَّد"، عليها ختمه وتوقيعه في (١٤٤٠/٢/٧هـ).
📘 وفضيلة الشيخ العلامة سعد بن ناصر الشثري – حفظه الله –، وفضيلة الشيخ عبد الرحمن العجلان – رحمه الله –، وسماحة الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام - حفظه الله -، كانت له دروس في مؤخرة صحن المطاف بعد صلاة الفجر، وغيرهم.
📗 وهكذا يسَّر الله بحضور عدد من الدروس للعلامة الإمام (المفتي حاليا)صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - في مسجد سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بالعزيزة، والتقيت به في الرياض أيضاً في زيارة مع بعض طلبة العلم.
📖 وفي المدينة النبوية بقيتُ فترة، وحضرتُ لعدد من العلماء والمشايخ، أجلُّهم محدث المدينة وعالمها العلامة عبد المحسن العباد البدر – حفظه الله –، وشيخنا المقرئ علي بن عبد الرحمن الحذيفي - حفظه الله -، وشيخنا العلامة عبد العزيز الراجحي – حفظه الله –، حضرتُ له درس فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، وحضرتُ لغيرهم.
📚 والتحقتُ بحلقات المتون العلمية في المسجد النبوي الشريف، فحفظتها وأُجِزت فيها بحمد الله.
💎 وفي هذه الفترة، لما فتح شيخنا العلامة يحيى بن علي الحجوري - حفظه الله - دروساً في مسجد التقوى ببطحاء قريش، حضرتُ كثيراً منها، في شرح المنتقى لابن الجارود، وتفسير ابن كثير - رحمه الله -،
وقرأتُ عليه في هذه الفترة منظومتي "الألفية المكيَّة في المهمات الفقهية" كاملة إلا ما زدتُه فيها بعد ذلك، وبعض المنظومات الأخرى، وقد أفادني كثيراً وأكرمني بوقته، حفظه الله تعالى.
🔹 ومن مشايخي الأجلاء الذين التقيتُ بهم واستفدتُ منهم كثيراً ولا زلتُ، فضيلة الشيخ العلامة المحدث سليم بن عيد الهلالي - حفظه الله ورعاه -.
🔸 والتقيتُ وحضرتُ لفضيلة الشيخ إبراهيم بن أحمد بن عبد الله ظفراني - حفظه الله - في مسجده وبيته في جازان عام (1446هـ)، وكتب لي إجازة عليها ختمه بأسانيد الكتب الستة إلى مصنفيها، عن شيخه العلامة أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله -.
💠 هذا مجمل ما يتعلق باسمي ونسبي وطلبي للعلم، ولا زلتُ في الطلب وبحاجة ماسَّة إليه.
🌾 نسأل الله أن يكرمني بالعلم النافع والعمل الصالح، وأن يغفر لي ولوالدي ولمشايخي، ويجزيهم جميعاً عني خير الجزاء،
وأسأل الله الثبات على الإسلام والسُّنة حتى الممات، وأن يجعل ما مضى خالصًا لوجهه الكريم، وأن يعفو عن التقصير والزلل، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
✍وكتبه/
أبو سليمان سلمان بن صالح العماد
الخميس (24 / ربيع الآخر / 1447هـ)